تخصيص 16 مليار دينار للولايات المنتدبة في الهضاب العليا

تخصيص 16 مليار دينار للولايات المنتدبة في الهضاب العليا

 أوضحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن استحداث ولايات منتدبة على مستوى الجنوب والهضاب العليا لن ينجر عنه أي تغيير بالنسبة للدوائر الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة، على اعتبار أن الامر يتعلق بإعادة تنظيم إداري. وصــرح أمس مدير الدراسات بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، شرفة عبد الخالق، أن الإجراءات المتبعة للتحضير للانتخابات المقبلة لن تشهد أي تغيير من الناحية القانونية بسبب استحداث عشر ولايات منتدبة في الجنوب، وأكد المصدر أن الولايات المنتدبة مجرد تنظيم إداري وليس تقسيما إقليميا جديدا، حيث ستبقى الأمور على حالها بالنسبة للمواعيد الانتخابية المقبلة، أي أن الدوائر الانتخابية المحددة قانونا وفقا للمادة 84 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات هي نفسها والتي وضعت وفقا للحدود الاقليمية لكل ولاية ووفقا للكثافة السكانية والتواصل الجغرافي.

ولم يكشف المصدر في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية عن قائمة الولايات المنتدبة بالهضاب العليا أو تحديدا الدوائر التي سيرتقي بها إلى درجة ولاية منتدبة خلال هذه السنة، بعد تلك التي استحدثت في الجنوب وهي ولايات تيميمون وبرج باجي مختار وعين امناس وعين صالح وتڤرت وجانت، بالإضافة الى المغير والمنيعة وأولاد جلال وبني عباس. وأوضح شرفة عبد الخالق أن الولايات المنتدبة لمنطقة الهضاب العليا التي يجري التحضير لإنشائها وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية سيتم الاعتماد فيها على المخطط والإجراءات نفسها التي تم تبنيها بالنسبة للولايات المنتدبة الجنوبية وتبني المخطط ذاته، حيث يجري العمل حاليا على تحديد المعايير التي سيتم اعتمادها لانتقاء الدوائر المرشحة لأن تصبح ولايات منتدبة. وأكد المصدر أن الحكومة تسعى إلى جعل الولايات المنتدبة ولايات كاملة الصلاحيات بعد تحقيق هدف تقليص الفروقات بين مختلف جهات الوطن وإعادة توزيع السكان عبر أقاليم الجنوب والهضاب العليا. وقال شرفة إن السلطات العمومية ستعتمد على مبدأ اللامركزية من خلال إنشاء لجان خلال هذه السنة منها لجنة التنازل عن الأراضي الفلاحية ولجنة ترقية الاستثمار وغيرها.

وفيما يتعلق بتسيير الولايات المنتدبة بالجنوب، قال شرفة عبد الخالق إنها استفادت من غلاف مالي فاق 16 مليار دج من صندوق التضامن والجماعات المحلية ومساهمات الولاية الأم التي اقتطعت من ميزانيتها الأصلية 195 مليون دج، وخصصت هذه الأموال للتجهيز فيما تم تدعيمها بشريا بـ 1800 موظف من خلال مسابقات توظيف قال عنها إنها احترمت فيها تعليمة الوزير الأول للمديرية العامة للوظيف العمومي والإصلاح الإداري والتي تنص على وضع إجراءات استثنائية، خاصة بالولايات المنتدبة فيما يتعلق بتقليص آجال الإعلان عن النتائج ومنح الأفضلية للكفاءات المحلية، حيث أكد المصدر أن العملية تمت بسلاسة ودون تسجيل أي مشكل يذكر. فيما سيتم اعتماد إجراءات جديدة في الولايات المنتدبة منها استخدام الطاقات المتجددة، خاصة في مجال الإضاءة العمومية لتقليص الفاتورة على الميزانية المحلية وكذا السقي.

 المصدر:وكالات

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. مواطن قال:

    مدينة شلالة العذاورة تبعد عن ولاية المدية باكثر من 100كم لديها عدة عوامل تؤهلها لترقيتها الى ولاية من بينها العامل الجغرافي فهي تتوسط 10دوائر ( 38 بلدية / 600000 نسمة ) هي سيدي عيسى، عين الحجل، البيرين، حد الصحاري، عين بوسيف، السواقي، بني سليمان، القلب الكبير، سورالغزلان، برج خريص.
    وهذه الدوائر متكاملة اقتصاديا وثقافيا يمكن ان تشكل ولاية متماسكة وذات فعالية.
    كما ان دائرة شلالة العذاورة ذات كثافة سكانية عالية وتقع في نقطة تلاقي ولايات: المدية، المسيلة، البويرة، الجلفة، وهي متباعدة بأكثر من 200كم.
    مدينة شلالة العذاورة تحتوي على كافة الامتيازات والخصائص التي تؤهلها لأن تكون قطبا فاعلا في التنمية الوطنية، ومن ضمن هذه المؤهلات نجد الكثافة السكانية العالية والموقع الاستراتيجي والثروات الطبيعية والفلاحية والموارد المائية و المواقع السياحية التي تزخر بها المنطقة إلى جانب أنها تمتلك إرثا تاريخيا كبيرا كونها قلعة الثوار ومهد الثورة الشعبية للقائد الفذ بوبغلة والشيخ محمد بن قويدر وأما لعمالقة الجزائر منهم المفكر مصطفى الاشرف، كما أنها ذات موقع استراتيجي هام ولها إمكانيات كبيرة في مختلف الميادين.
    علما أن الولاية ليست مدينة فقط بل إقليم فيه 25 بلدية على الأقل .. ونحن نريد تقريب الادارة من المواطن سواء كانت الولاية في الشلالة أو في غيرها .. والجغرافيا هي الحكم.

أضف تعليقاً

*