السياسة الوطنية

الحكومة تقرر حل نهائي لوكالة دنيا بارك مع نقل كافة أملاكها إلى ولاية الجزائر

حلت الحكومة نهائيا وكالة ترقية حظيرة الرياح الكبرى المعروفة باسم “دنيا بارك” التي أثارت جدلا كبيرا وتراشقا بين أعضاء الحكومة بخصوص قضايا الفساد التي طالتها، وقررت تحويل جميع أصولها ومستحقاتها والتزاماتها وعمالها لصالح ولاية الجزائر، عن طريق ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر.

وبهذا الإجراء يكون الوزير الأول، عبد المالك سلال، قد قبر نهائيا الخلاف والتراشق بين وزير التهيئة العمرانية والسياحة، عبد الوهاب نوري، وسابقه عمار غول، حين صرح بأنه في أوقات سابقة تم توزيع 65 هكتارا بطرق مشبوهة وغير شرعية بالحظيرة، وبأنه أصيب بالذهول لما اطلع على الملف.

وأعقب ذلك التراشق بين الوزراء، تصريح من الوزير الأول عبد المالك سلال قال فيه إن ما حدث في دينا بارك خطأ وتم تصحيحه.

وحسب آخر منشور للجريدة الرسمية، فإن عملية حل وكالة حظيرة الرياح الكبرى “دنيا بارك” يترتب عليه تحويل جميع أملاكها وحقوقها والتزاماتها ومستخدميها ووسائلها مهما كانت طبيعتها، التي كانت تحوزها، إلى المؤسسة العمومية للولاية المسماة “ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر التي تم إنشاؤها في 2 نوفمبر 1997.

وحسب ذات المنشور، فإنه سيترتب على عملية التحويل هذه، إعداد جرد كمي ونوعي وتقديري يعد طبقا للقوانين والتنظيمات المعمول بها، من قبل لجنة خاصة يشترك في تعيين أعضائها، كل من وزير الداخلية ووزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية ووزير المالية.

وتتم الموافقة على الرد بقرار مشترك بين الوزراء الثلاثة السابق ذكرهم، إضافة إلى حصيلة ختامية حضورية، تعد طبقا للتشريع، وتتعلق بالوسائل وتبين قيمة عناصر الذمة المالية موضوع التحويل.

ونص المنشور على تحديد إجراءات تبليغ المعلومات والوثائق المتعلقة بموضوع التحويل، إضافة إلى تحويل مستخدمي المؤسسة التي تم حلها، إلى ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر، مع بقاء حقوق التزامات المستخدمين المحولين خاضعة للأحكام القانونية التي كانت مطبقة عليهم عند نشر المرسوم، وإلى غاية تاريخ الانتهاء من عملية التحويل.

وأشار المرسوم الصادر في الجريدة الرسمية إلى أنه يتعين على ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر، ضمان الأنشطة التي كانت تقوم بها المؤسسة المحلة، وهذا فور نشر المرسوم في الجريدة الرسمية.

المصدر:وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*